عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
609
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
إرادة اللّه عزّ وجلّ ، بدون أن تشكو منه وجعا في رأسها ، ولا في بدنها ، ولا مغصا ولا ريحا في بطنها ، ولا ما يعرض لذوات الحمل من النساء ، من حبّ بعض المأكولات والمشروبات والمشمومات وبغض بعضها ، إلى أن حانت الساعة التاريخية الخالدة التي قدّر اللّه سبحانه وتعالى فيها إشراق شمسه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على هذا الكون ، وهي الساعة الأخيرة من ليلة الاثنين ، الثاني عشر من شهر ربيع الأول الموافق لشهر أبريل واحد وسبعين وخمسمائة ميلادية بعد حادثة الفيل الشهيرة بخمسين يوما . ففي تلك الساعة التي لم تشهد الدنيا مثلها ولن تشهد مثلها أبدا وضعت سيّدتنا آمنة رضي اللّه عنها سيد الوجود المخصوص يوم القيامة بالمقام المحمود . ( طيّب اللّهمّ مجالسنا بالصلاة والسّلام على سيّدنا محمد ، وثبّت اللّهمّ قلوبنا على محبة سيّدنا محمد ، واجمع اللّهمّ شمل أتباع سيّدنا محمد وأظهر اللّهمّ دينه على البرايا ، وباعد بيننا وبين جميع البلايا وعلى آله الطاهرين وصحابته الأكرمين ، ملء ما علمت ، وعدد ما علمت ، وزنة ما علمت ) . الروضة التاسعة في السلام عليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم السلام عليك يا عين العيون صلّى اللّه عليك وعلى آلك وسلّم السلام عليك يا روح الأرواح صلّى اللّه عليك وعلى آلك وسلّم السلام عليك بلسان إن الذين يبايعونك إنما يبايعون اللّه صلّى اللّه عليك وعلى آلك وسلّم السلام عليك يا من أرسله اللّه رحمة للبريّة صلّى اللّه عليك وعلى آلك وسلّم السلام عليك يا أستاذ البشرية صلّى اللّه عليك وعلى آلك وسلّم السلام عليك يا منقذ العالم من الضلالات والجهالات صلّى اللّه عليك وعلى آلك وسلّم